تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

أن النبي محمد صلى الله عليه وسلم قد افنرد عن جميع الأنبياء السابقين، بأن جعل دليل وبرهان رسالته وحياً يتلى وهو القرآن.

وكانت دلائل وبراهين الأنبياء السابقين آيات مادية مضت ولم يبق منها إلا ذكرها الذي سجله القرآن الكريم، أو سجلته السنّة النبوية المطهرة.

وأي خصوصية أكبر من هذه الخصوصية؟!.

كتاب فيه الدعوة وفيه الحجة.

من معين الخصائص النبوية · الصفحة ١٧٢

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

من معين الخصائص النبويةص ١٧٢