(وَأَسِرُّوا قَوْلَكُمْ أَوِ اجْهَرُوا بِهِ إِنَّهُ عَلِيمٌ بِذَاتِ الصُّدُورِ (13)
وقدم السر على الجهر للإيذان بافتضاح أمرهم ووقوع ما يحذرون على كل حال أسروا أو جهروا، ولأن مرتبة السر مقدمة على مرتبة الجهر فما من شيء يجهر به إلا وهو أو مبادئه مضمر في النفس.
من لطائف وأسرار (تفسير المراغي) · الصفحة ٩٦١