(يَاأَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا هَلْ أَدُلُّكُمْ عَلَى تِجَارَةٍ تُنْجِيكُمْ مِنْ عَذَابٍ أَلِيمٍ (10)
وهذا أسلوب يفيد التشويق والاهتمام بما يأتي بعده، كما تقول: هل أدلك على عالم عظيم ذي خلق حسن، وعلم فياض؟ هو فلان، فيكون ذلك أروع في الخطاب وأجلب لقبوله.
من لطائف وأسرار (تفسير المراغي) · الصفحة ٩٣٦