تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

(هَلْ جَزَاءُ الْإِحْسَانِ إِلَّا الْإِحْسَانُ (60)

أي ما جزاء الإحسان في العمل إلا الإحسان في المثوبة.

ونحو الآية قوله: «لِلَّذِينَ أَحْسَنُوا الْحُسْنى وَزِيادَةٌ».

وعن أنس بن مالك قال: «قرأ رسول الله صلّى الله عليه وسلم: هل جزاء

الإحسان إلّا الإحسان، وقال: هل تدرون ما قال ربكم؟ قالوا: الله ورسوله أعلم.

قال: ما جزاء من أنعمت عليه بالتوحيد إلا الجنة» أخرجه ابن أبي حاتم وابن مردويه والبيهقي.

من لطائف وأسرار (تفسير المراغي) · الصفحة ٩٠٦

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

من لطائف وأسرار (تفسير المراغي)ص ٩٠٦