(وَيُعَذِّبَ الْمُنَافِقِينَ وَالْمُنَافِقَاتِ وَالْمُشْرِكِينَ وَالْمُشْرِكَاتِ الظَّانِّينَ بِاللَّهِ ظَنَّ السَّوْءِ ... (6)
وإنما قدم المنافقين على المشركين، لأنهم كانوا أشد ضررا على المؤمنين من الكفار المجاهرين، لأن المؤمن كان يتوقى المجاهر، ويخالط المنافق لظنه إيمانه،
وكان يفشي سره إليه، وفي هذا دلالة على أنهم أشد منهم عذابا، وأحق منهم بما أوعدهم الله به.
من لطائف وأسرار (تفسير المراغي) · الصفحة ٨٦٢