(إِلَيْهِ يَصْعَدُ الْكَلِمُ الطَّيِّبُ وَالْعَمَلُ الصَّالِحُ يَرْفَعُهُ ... (10)
والخلاصة - إن القول إذا لم يصحبه عمل لا يقبل، وأنشدوا:
لا ترض من رجل حلاوة قوله ... حتى يزيّن ما يقول فعال
وإذا وزنت فعاله بمقاله ... فتوازنا فإخاء ذاك جمال
وقال ابن المقفّع: قول بلا عمل كثريد بلا دسم، وسحاب بلا مطر، وقوس بلا وتر.
من لطائف وأسرار (تفسير المراغي) · الصفحة ٧٣٣