(الَّذِينَ إِذَا أَصَابَتْهُمْ مُصِيبَةٌ قَالُوا إِنَّا لِلَّهِ وَإِنَّا إِلَيْهِ رَاجِعُونَ (156)
وفي قوله: «إِنَّا لِلَّهِ» إقرار بالعبودية والملك، وفي قوله: «وَإِنَّا إِلَيْهِ راجِعُونَ» إقرار بالفناء والبعث من القبور، واليقين بأن مرجع الأمر كله لله تعالى.
من لطائف وأسرار (تفسير المراغي) · الصفحة ٦٩