(قُلْ لِلْمُؤْمِنِينَ يَغُضُّوا مِنْ أَبْصَارِهِمْ وَيَحْفَظُوا فُرُوجَهُمْ ذَلِكَ أَزْكَى لَهُمْ إِنَّ اللَّهَ خَبِيرٌ بِمَا يَصْنَعُونَ (30)
والحكمة في ذلك: أن في غض البصر سدا لباب الشر، ومنعا لارتكاب المآثم والذنوب، ولله در أحمد شوقي حيث يقول:
نظرة فابتسامة فسلام ... فكلام فموعد فلقاء
ولله در شاعرهم:
كل الحوادث مبداها من النظر ... ومعظم النار من مستصغر الشرر
كم نظرة فعلت في قلب فاعلها ... فعل السهام بلا قوس ولا وتر
والمرء ما دام ذا عين يقلّبها ... في أعين العين موقوف على الخطر
بسر ناظره ما ضر خاطره ... لا مرحبا بسرور عاد بالضرر
من لطائف وأسرار (تفسير المراغي) · الصفحة ٦٣٥