(وَلَئِنِ اتَّبَعْتَ أَهْوَاءَهُمْ بَعْدَ مَا جَاءَكَ مِنَ الْعِلْمِ مَا لَكَ مِنَ اللَّهِ مِنْ وَلِيٍّ وَلَا وَاقٍ (37)
وقد تقدم أن مثل هذا من وادي قولهم: (إياك أعنى واسمعي يا جاره) فهو إنما جاء لقطع أطماع الكافرين وتهييج المؤمنين على الثبات في الدين لا للنبي صلى الله عليه وسلّم فهو بمكان لا يحتاج فيه إلى باعث ولا مهيّج.
من لطائف وأسرار (تفسير المراغي) · الصفحة ٤٨٠