(أَلَمْ تَرَ كَيْفَ فَعَلَ رَبُّكَ بِأَصْحَابِ الْفِيلِ (1)
وإنما عبر عن العلم بالرؤية، للإيماء إلى أن الخبر بهذا القصص متواتر مستفيض، فالعلم به مساو في قوة الثبوت مع الوضوح - للعلم الناشئ عن الرؤية والمشاهدة.
من لطائف وأسرار (تفسير المراغي) · الصفحة ١١١٣