تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

(كَلَّا لَوْ تَعْلَمُونَ عِلْمَ الْيَقِينِ (5)

وإنما ذكر سبحانه هذا زيادة في زجرهم لتغريرهم بأنفسهم، فقد جرت عادة الغافلين أنهم إذ ذكّروا بعواقب حالهم أن يقولوا: إنهم يعلمون العواقب، وأنهم في منتهى اليقظة وسداد الفكرة.

من لطائف وأسرار (تفسير المراغي) · الصفحة ١١١١

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

من لطائف وأسرار (تفسير المراغي)ص ١١١١