(وَمَا أَدْرَاكَ مَا لَيْلَةُ الْقَدْرِ (2)
أي ولم تبلغ درايتك وعلمك غاية فضلها، ومنتهى علوّ قدرها.
وفي هذا إيماء إلى أن شرفها مما لا يحيط به علم العلماء، وإنما يعلمه علام الغيوب الذي خلق العوالم وأنشأها من العدم.
من لطائف وأسرار (تفسير المراغي) · الصفحة ١٠٩٧