(وَأَكِيدُ كَيْدًا (16)
أي وأقابل كيدهم بنصر الرسول وإعلاء دينه، وجعل كلمته العليا وكلمة الذين كفروا السفلي، وقد سمي مجازاتهم كيدا منه، للتجانس في اللفظ كما قال: «نَسُوا اللَّهَ فَأَنْساهُمْ أَنْفُسَهُمْ». وقال عمرو بن كلثوم:
ألا لا يجهلن أحد علينا ... فنجهل فوق جهل الجاهلينا
من لطائف وأسرار (تفسير المراغي) · الصفحة ١٠٤٦