(وَشَاهِدٍ وَمَشْهُودٍ (3)
أي وبجميع ما خلق الله في هذا الكون مما يشهده الناس ويرونه رأي العين، فمنهم من يتدبر ويستفيد من النظر إليه، ومنهم من لا يستفيد من ذلك شيئا.
وقصارى ذلك - إنه سبحانه أقسم بالعوالم كلها ليلفت الناظرين إلى ما فيها من العظم والفخامة، وليعتبروا بما حضر، ويبذلوا جهدهم في درك حقيقة ما استتر.
من لطائف وأسرار (تفسير المراغي) · الصفحة ١٠٤١