(أَلَا يَظُنُّ أُولَئِكَ أَنَّهُمْ مَبْعُوثُونَ (4) لِيَوْمٍ عَظِيمٍ (5) يَوْمَ يَقُومُ النَّاسُ لِرَبِّ الْعَالَمِينَ (6)
ولا يخفى ما في الوصف برب العالمين من الدلالة على عظم الذنب وتفاقم الإثم في التطفيف، إذ أن الميزان هو قانون العدل الذي قامت به السماوات والأرض.
وعن ابن عمر أنه كان يمر بالبائع فيقول: اتق الله تعالى وأوف الكيل، فإن المطففين يوقفون يوم القيامة لعظمة الرحمن، حتى إن العرق ليلجمهم.
وعن عكرمة أنه قال: أشهد أن كل كيال ووزان في النار، فقيل له: إن ابنك كيال، فقال: أشهد إنه في النار، وكأنه أراد المبالغة وبيان أن الغالب فيهم التطفيف.
من لطائف وأسرار (تفسير المراغي) · الصفحة ١٠٣٢