(وَحَدَائِقَ غُلْبًا (30)
أي وبساتين ذات أشجار ضخمة مثمرة ذات حوائط تحيط بها، وعظم الحدائق إما بالتفاف أشجارها وكثرتها، وإما بعظم كل شجرة وغلظها وكبرها.
وفي ذكرها بهذا الوصف إيماء إلى أن النعمة في الأشجار بجملتها، وليست في ثمرها خاصة، فمن خشبها يتخذ أرقى أنواع الأثاث وأدوات العمل وآلاته لمختلف الحرف والصناعات، وكذا الوقود لتدبير الطعام والخبز على ضروب شتى، وتستعمل في صهر الحديد وأنواع المعادن المختلفة.
من لطائف وأسرار (تفسير المراغي) · الصفحة ١٠٢١