تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

(كَذَلِكَ نَفْعَلُ بِالْمُجْرِمِينَ (18) وَيْلٌ يَوْمَئِذٍ لِلْمُكَذِّبِينَ (19)

(وَيْلٌ يَوْمَئِذٍ لِلْمُكَذِّبِينَ) أي هؤلاء وإن عذبوا في الدنيا بأنواع من العذاب، فالطامة الكبرى معدّة لهم يوم القيامة، والتكرير للتوكيد شائع في كلام العرب كما تقدم في سورة الرحمن.

وقال القرطبي: كرر الويل في هذه السورة عند كل آية لمن كذب بشيء لأنه قسمه بينهم على قدر تكذيبهم، فجعل لكل مكذب بشيء عذابا سوى عذابه بتكذيب شيء آخر. اهـ.

من لطائف وأسرار (تفسير المراغي) · الصفحة ١٠٠٤

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

من لطائف وأسرار (تفسير المراغي)ص ١٠٠٤