تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

"وَالْفَجْرِ 1 وَلَيَالٍ عَشْرٍ"

سورة الفجر بدأها الله بالقسم بأفضل الأوقات النورانية، ثم عقب بعد ذلك على سنن الله وقوته في إنهاء عروش الظلام، ثم ختمها ببيان أن الأمر سنة ماضية لقيام الساعة: "إِنَّ رَبَّكَ لَبِالْمِرْصَادِ" [الفجر 14].

(228)

سبحانك يا رب ما أعظم لطفك! فقد حارت العقول في إدراك عظيم تدبيرك، عندما تبتلي بالمحنة ترفقها بالمنحة، ومع البلية يكون للمؤمن عطية، وتقفل الأبواب لترشد التائهين إلى بابك، وتمنع القليل لتعطي الكثير، وتمرض الجسد لتطهر الروح. لك في كل تدبير آية ترشد إلى عظيم صفاتك وجليل أسمائك وكرم عطائك، فمنعك عطاء: "وَحَرَّمْنَا عَلَيْهِ الْمَرَاضِعَ مِن قَبْلُ".

(229)

الميزان في الدنيا والآخرة

لا تحزن!! من كان شوكة في حلقك في الدنيا، وحال دون حقك؛ ستكون منجلًا في حلقه يوم القيامة، فلا يجوز حتى يقضيك كل حقك.

من كل بستان وردة · الصفحة ٨٨

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

من كل بستان وردةص ٨٨