تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

وقوفك في المكان الصحيح خير من مشيك في المكان الخطأ.

(206)

مما كتبته في أحد مقالاتي: ولئن لم أجد آذانًا صاغية لمنهجي؛ فيكفيني أن الأوراق قد رحبت بقلمي، واستقبلتني بثوب أبيض أسطر فيه ما أراه الحق، تكفيني صداقة الورقة الصامتة والقلم الناطق.

(207)

الآباء ثلاثة: أب أنجب، وأب ربى، وأب علم. من هذا الوجه أشكر أبنائي وبناتي طالبي العلم، ومع قلتهم؛ فالخير دائمًا في القليل. الشكر موصول لكم جميعًا، فأنا على قناعة تامة أن جريان قلمي ببركة دعائكم بعد فضل الله علي. فأقصى ما أطلبه منكم دعوة في ظهر الغيب، لعل الله يلهمني الصواب فيما أكتب، فيكون حجة لي لا علي يوم القيامة.

وها نحن تلاقت أرواحنا على حب الله وحب منهجه، وحب وعده وحب الآخرة، ونسأل الله أن يثبتنا وإياكم على الصراط المستقيم إلى أن نلقاه، وبإذن الله ما زال في جعبتي الكثير لأقدمه لكم.

(208)

من كل بستان وردة · الصفحة ٨٠

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

من كل بستان وردةص ٨٠