(152)
متى يتغير حالنا؟
متى نشعر بقيمة الإنسان وحقوقه؟ متى نحمل هم الإصلاح الحقيقي؟ هذا هو واقع المجتمعات العربية، والسبب هو الغياب الجوهري لمنظومة العدل الاجتماعي والاقتصادي في المجتمعات العربية، وما ترتب على ذلك من تغييب لمصالح الأكثرية وحقوقهم السياسية والاجتماعية، مقابل رعاية مصالح الفئة المتنفذة ومن يدور في منظومتها.
(153)
هناك ميزان دقيق يحكم الكون: "وَالسَّمَاءَ رَفَعَهَا وَوَضَعَ الْمِيزَانَ"، هذا الميزان بيد القدرة الإلهية، ضمن سنن ربانية لا تتغير ولا تتبدل، كلها تشهد أن الله حق، وأن الله هو العدل المقسط، فالله هو القائم بالقسط، والبشرية بمجموعها خاضعها بمؤمنها وكافرها لتلك القيومية.
(154)
سنن ربانية
الكون كله يخضع لسنن كونية دقيقة، نرى دقتها في كل شيء حولنا من الذرة إلى المجرة، وكما أن السنن الكونية والقوانين الدقيقة يخضع لها الكون كما هو مشاهد ومجرب، كذلك الصراع بين الحق والباطل يخضع لسنن ربانية لا تتبدل ولا