(124)
عبادة قليلة مع حسن خلق أفضل من عبادة كثيرة مع سوء خلق، لأن صاحب الخلق الحسن يحبب الناس بطريق الله، أما العابد صاحب الخلق السيء فهو يقف في طريق الله، ويطرد الناس منها بسوء خلقه.
(125)
«آس بين الناس في مجلسك، وفي وجهك وعدلك؛ حتى لا يطمع شريف في حيفك، ولا ييأس ضعيف من عدلك»: هذه وصايا عمر بن الخطاب لأبي موسى الأشعري عند توليه القضاء، ونفهم منها ضرورة المساواة بين المتخاصمين حتى في عبرات الوجه والمجلس دون تمييز؛ حتى لا يطمع الشريف بالقاضي وظلمه، ولا ييأس الفقير الضعيف من عدل القاضي. إنها الشفافية والنزاهة التي افتقدناها.
(126)
جاء الإسلام بثقافة: المسلم أخو المسلم، لا يظلمه، ولا يخذله.
وجاءت الأحزاب بثقافة: ابننا أولى من الغريب. فأصبح أكثر الناس غرباء في أوطانهم.