كَيْ نُسَبِّحَكَ كَثِيرًا وَنَذْكُرَكَ كَثِيرًا
هذه غاية الغايات عند موسى - عليه السلام -، وهو أن يحيا حب الله في القلوب فلا تنشغل إلا بتعظيم الله، ولا أعلم من أين جاءت لنا تلك الثقافة التي تجعل ذكر حزب معين أكثر من ذكر الله في القلوب والسلوك!
(100)
الزرع والثمر
ما نعيشه الآن من شرذمة وفرقة وتنافر؛ هو نتاج تربوي طبيعي لتجربة خاطئة وقعنا فيها في أسلوب وعظنا وإرشادنا للناس، ولو أردنا أن نسهم في بناء مستقبل مشرق لنا ولذريتنا؛ فلا بد أن نعيد النظر في كل مناهجنا وأسلوبنا الإرشادي، والأمر ليس صعبًا، لكن يحتاج إخلاص وإرادة، وقلوب الناس تحب الخير وتنصاع له لو وجدته وأحست به.
(101)
عندما قرأت في القرآن، ورأيت أن زوجة عمران غيرت العالم نحو الخير بنذر واحد صادق لما في بطنها، شعرت أنني يمكن أيضًا أن أغير العالم بقلم حتى لو كنت أغرد خارج السرب، والذي جعل كل هذا الأثر بنذر يجعل ذات الأمر في قلم سيال، لكن فقط ينقصني مزيد إخلاص لله، وهذا ما يستطيعه كل مخلص في الأرض، فدين الله وبركته ليست حكرًا لأحد.
(102)