"وَرَأَيْتَ النَّاسَ يَدْخُلُونَ فِي دِينِ اللَّهِ"
سألني أحدهم ما الانتصار؟ قلت: الانتصار الحقيقي هو أن تنتصر معاني الرسالة وقيمها في قلوب العباد، فيزيد المحسن من إحسانه، ويتوب المسيء من إساءته. أما الانتصار على الأرض بدون هذه النتيجة فهو انتصار قبلي وهزيمة رسالية.
(94)
علمني الإسلام العظيم أن أحترم الناس، ولا أحتقرهم ولا أقلل من مكانتهم، وأن أنظر إلى إنسانيتهم وليس لمناصبهم، فقد يكون البسيط الفقير المغمور المعدم في ميزان الله بألف من هؤلاء الذين يزعجون بما يملكون لا ما يحملون.
(95)
عندما تعيش تجربة ما فإنك تعرف قيمة آثارها، لقد جربت ظلم بعض المدرسين لي في الجامعة، وكان ظلمهم فاحش ولا يليق بإنسانية الإنسان، هذا الظلم حتى بعد مرور 16 عامًا لم أستطع نسيانه؛ لأنه تعلق في الذاكرة الخفية.
هذا الموقف جعلني حساسًا مع طلبتي، وأحرص دائمًا على عدم الوقوع في أي مظلمة، أو شبهة مظلمة لهم ما استطعت لذلك سبيلًا، ولولا تجربتي ومرارتها لما تعلمت هذا الدرس الذي نفعني بحياتي كثيرًا.
(96)