تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

بينها الله بقوله: "الَّذِينَ آمَنُوا وَلَمْ يَلْبِسُوا إِيمَانَهُم بِظُلْمٍ أُوْلَئِكَ لَهُمُ الأَمْنُ وَهُم مُّهْتَدُونَ" [الأنعام 82] إيمان مشروط نتيجته الأمن والهداية، المطلوب إيمان لا يلابسه ظلم، والظلم هنا الشرك، هناك من يؤمن لكن ألبس إيمانه بشرك يتسلل إلى قلبه، عبر تعظيمه لغير الله وجعل أمره أعظم من أمر الله. لا تكن مثلهم واجعل قلبك خالصًا لله؛ عندها سيكون لك الأمن من الفزع الأكبر، ومن غيره من الأمور المخيفة، وستهتدي بقدميك إلى الجنة.

(356)

(الطريق إلى الجنة)

ما دمت تتنفس فهناك فرصة قوية لك للفوز بالجنة، قريبًا ستنزع ثوب الاختبار والابتلاء وتلبس ثوبًا جديدًا؛ فلا تجعله ثوب النار.

(357)

(الطريق إلى الجنة)

إياك أن تقيس نعيم الدنيا وعذابه بنعيم الآخرة وعذابه؛ فشتان بين الأمرين ... ، أغلى شيء في الدنيا (اللؤلؤ والياقوت) سيكون تحت قدميك في الجنة.

(358)

من كل بستان وردة · الصفحة ١٣٥

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

من كل بستان وردةص ١٣٥