تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

لا توجد صدفة في حياتنا، كل شيء بقدر، نحن نصنع مواقفنا، لكننا نصنعها بحسب مواقف كثيرة حولنا هي خارج عن إرادتنا، هذا الكون بكل صغيره وكبيره يتحرك ضمن حكمة كلية عليا، ومواقفنا هي جزء منها.

(353)

نحن نعيش في مرحلة لا تستبين فيها الأمور بطريقة جيدة، لكننا قريبون من مرحلة ينفع فيها الصدق صاحبه في الدنيا قبل الآخرة، ويدان فيها الكاذب، وفضائل النفاق والتملق الدنيوية الوصولية في المرحلة الحالية لن تدوم طويلًا وستبدو عورتها للكثيرين.

(354)

"فِيهَا يُفْرَقُ كُلُّ أَمْرٍ حَكِيمٍ"

هذه الآية جاءت قبل الحديث عن آية الدخان والحدث الكوني، لتشير بوضوح أن العقوبة نفسها في تقديرها وحجمها، وتوقيتها إنما تصدر عن حكمة الخالق، تلك الحكمة التي أحاطت بكل شيء علمًا، فهي ليست ضربة عشوائية، بل هي ضربة مسومة انتقائية، تتجلى فيها العظمة الإلهية الذي يعلم صاحبها السر وأخفى.

(355)

(الطريق إلى الجنة)

من كل بستان وردة · الصفحة ١٣٤

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

من كل بستان وردةص ١٣٤