(270)
دين يحترم نملة من أن تقتل بلا سبب، ويحرص على شجرة في فلاة أن تقطع، ويرعى أمومة حمامة لأفراخها؛ لهو دين جدير بالاحترام والتقدير، ورسول هذه تعاليمه هو بحق رسول الرحمة العالمية.
(271)
بدأت أقتنع أن الناس تبحث عن كل شيء إلا الحق، وهذه ظاهرة جيدة (تحفظ)؛ لأن الأسوأ منها عندما يعادون الحق ويحاربونه باسم الحق.
(272)
أخشى أن ترتكب كثيرًا من الجرائم التي تحمل ثوبًا مقدسًا، ولكنها في حقيقتها خرجت من بوتقة المنطق الفرعوني التبريري عندما قال: "وَقَالَ فِرْعَوْنُ ذَرُونِي أَقْتُلْ مُوسَى وَلْيَدْعُ رَبَّهُ إِنِّي أَخَافُ أَن يُبَدِّلَ دِينَكُمْ أَوْ أَن يُظْهِرَ فِي الْأَرْضِ الْفَسَادَ" [غافر 26].
(273)
بوابة إبليس العظمى
من كل بستان وردة · الصفحة ١٠٥