تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

عَنْ أَبِي أُمَامَةَ رضي الله عنه ، أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللَّه عَلَيْهِ وَسَلَّمَ كَانَ إِذَا رَفَعَ مَائِدَتَهُ قَالَ : " الْحَمْدُ لِلَّهِ كَثِيرًا طَيِّبًا مُبَارَكًا فِيهِ ، غَيْرَ مَكْفِيٍّ وَلَا مُوَدَّعٍ وَلَا مُسْتَغْنًى عَنْهُ رَبَّنَا " [ أخرجه البخاري واللفظ له والترمذي ] ، وعنه رضي الله عنه ، أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللَّه عَلَيْهِ وَسَلَّمَ كَانَ إِذَا فَرَغَ مِنْ طَعَامِهِ ، وَقَالَ مَرَّةً إِذَا رَفَعَ مَائِدَتَهُ قَالَ : " الْحَمْدُ لِلَّهِ الَّذِي كَفَانَا وَأَرْوَانَا غَيْرَ مَكْفِيٍّ وَلَا مَكْفُورٍ " ، وَقَالَ مَرَّةً : " الْحَمْدُ لِلَّهِ رَبِّنَا غَيْرَ مَكْفِيٍّ وَلَا مُوَدَّعٍ وَلَا مُسْتَغْنًى رَبَّنَا " [ أخرجه البخاري ] .

ومعنى الحديث : أننا لا نستغني عن الله عز وجل ، ولا أحد يكفينا دونه ، فهو سبحانه حسبنا وهو رازقنا ونعم الوكيل .

وعَنْ أَبِي سَعِيدٍ رَضِي اللَّه عَنْه قَالَ : كَانَ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّه عَلَيْهِ وَسَلَّمَ إِذَا أَكَلَ أَوْ شَرِبَ قَالَ : " الْحَمْدُ لِلَّهِ الَّذِي أَطْعَمَنَا وَسَقَانَا ، وَجَعَلَنَا مُسْلِمِينَ " [ أخرجه الترمذي وأبو داود وابن ماجة ، وضعفه الألباني في الكلم الطيب 152 ] .

وعَنْ أَبِي أَيُّوبَ الْأَنْصَارِيِّ رضي الله عنه قَالَ : كَانَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّه عَلَيْهِ وَسَلَّمَ إِذَا أَكَلَ أَوْ شَرِبَ قَالَ : " الْحَمْدُ لِلَّهِ الَّذِي أَطْعَمَ وَسَقَى ، وَسَوَّغَهُ وَجَعَلَ لَهُ مَخْرَجًا " [ أخرجه أبو داود وصححه الألباني رحمه الله ] .

ومعنى الحديث : أن العبد يحمد ربه على ما أنعم به عليه من نعمة الطعام والشراب ، وهيأهما له ، فيحمد ربه على نعمة الطعام والشراب ، ويحمد ربه على أن سوغه أي سهل دخوله إلى الحلق ثم إلى باقي أجزاء الجسد .

من آداب الطعام · الصفحة ٥٥

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

من آداب الطعامص ٥٥