تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

وفي حديث ابن عمر عند البخاري ومسلم (1): «لا تتركوا النار في بيوتكم حين تنامون».

وفي حديث أبي موسى المتفق عليه (2) قال: «احترق بيت بالمدينة على أهله من الليل فحُدَّث بشأنهم النبي - صلى الله عليه وسلم - فقال: «إن هذه النار إنما هي عدوٌّ لكم، فإذا نمتم فأطفئوها عنكم».

وفي سنن أبي داود (3) من طريق عكرمة عن ابن عباس قال: جاءت فارة فجرَّت الفتيلة، فألقتها بين يدي النبي - صلى الله عليه وسلم - على الخمرة التي كان قاعدًا عليها فأحرقت منه مثل موضع الدرهم، فقال النبي - صلى الله عليه وسلم -: «إذا نمتم فأطفئوا سُرجكم، فإن الشيطان يدل مثل هذه على هذا فتحرقكم».

وعند مسلم (4) من حديث جابر: «لا ترسلوا فواشيكم وصبيانكم إذا غابت الشمس حتى تذهب فحمة العشاء، فإن الشياطين تنبعث إذا غابت الشمس حتى تذهب فحمة العشاء».

قال النووي رحمه الله: «قال أهل اللغة: الفواشي: كل منتشر من المال كالإبل والغنم وسائر البهائم وغيرها، وهي جمع فاشية؛ لأنها تفشو أي تنتشر في الأرض، وفحمة العشاء: ظلمتها وسوادها، وفسَّرها بعضهم بإقباله وأول ظلامه، وكذا ذكره صاحب نهاية

(1) البخاري برقم (6293) ومسلم (2015).

(2) البخاري رقم (6294) ومسلم (2016).

(3) أبو داود رقم (5247).

(4) مسلم رقم (2013).

من آداب البيوت وأحكامها · الصفحة ٣

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

من آداب البيوت وأحكامهاص ٣