يبقى عواقب سوء في مغبتها
لا خير في لذة من بعدها النار
وقال أبو سليمان الداراني: من صفى صفي له، ومن كَدَّر كُدَّر عليه، ومن أحسن في ليله كوفئ في نهاره، ومن أحسن في نهاره كوفئ في ليله.
خامسًا: أنت مسئول عن شبابك فيما أبليته فقد قال النبي - صلى الله عليه وسلم -: «لا تزول قدمًا عبد يوم القيامة حتى يسأل عن خمس: عن عمره فيم أفناه؟ وعن شبابه فيم أبلاه؟ وعن ماله من أين اكتسبه وفيم أ نفقه؟ وماذا عمل فيما علم» (1).
ولذلك كان من السبعة الذين يظلهم الله في ظله يوم لا ظل إلا ظله، «شاب نشأ في عبادة الله» فهل أعددت أخي الشاب، الإجابة على هذا السؤال؟
سادسًا: هَبْ أنك وُفقت للتوبة والإنابة في آخر عمرك، أليس قد فاتك منازل المقربين ودرجات الصديقين؟ فخسيس الهمة يتابع هواه ويتوكل على مجرد العفو والمغفرة.
قال بعض السلف: هب أن المسيء عُفي عنه، أليس قد فاته ثواب المحسنين؟!
(1) الترمذي وحسنه الألباني.