والعرافين وأصحاب الضرب بالرمل والحصى والقرع والقالات، ومنعم من الجلوس في الحوانيت والطرقات، أو أن يدخلوا على الناس في منازلهم» (1).
هذا وقد وجهت العقيدة المسلم إلى التفاؤل، واستحبت له ذلك، وكذلك أرشدته إلى الاستخارة والاستشارة من أولي النهى والتجربة، وجعلت كفارة التطير أو التشاؤم أن يقول المرء هذا الدعاء: «اللهم لا طير إلا طيرك، ولا خير إلا خيرك، ولا إله غيرك» (2).
* * *
(1) انظر: شرح العقيدة الطحاوية، تخريج الألباني وتحقيق جماعة من العلماء: (568).
(2) رواه أحمد (2/ 230).
محاسن العقيدة الإسلامية · الصفحة ٣٣