تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

- تعد القيادة عملية تفاعل اجتماعي ترتكز على الأبعاد التالية:

السمات + عناصر الموقف + خصائص المنظمة المراد قيادتها.

- تطرح معياراً أساسياً يتمحور حول قدرة القائد على التفاعل مع عناصر الموقف والمهام المحددة وأعضاء المنظمة المقودة وقيادة الجميع نحو الأهداف المنشودة بنجاح وفعالية.

5) النظرية الإلهامية:

6) النظرية التبادلية:

- تقوم على أساس عملية تبادل بين القائد والأتباع؛ حيث يوضح لهم القائد المطلوب منهم ويتعاطف معهم، ويتبع القائد أسلوب الإدارة بالاستثناء أي التدخل عند الضرورة.

7) النظرية التحويلية:

- القائد التحويلي صاحب رؤية ورسالة واضحة.

- وظيفته نقل الناس من حوله نقلة حضارية, ويدير أتباعه بالمعاني والقيم.

- أهدافه عالية ومعاييره مرتفعة.

8) نظرية القيادة مركزية المبادئ:

- يعمل لتحقيق الكفاءة والفاعلية بعدل ورفق.

- يعمق الإحساس بالمعاني والمقاصد السامية من وراء العمل.

- يجمع بين تحقيق أهداف المؤسسة وأهداف الأفراد.

سابعاً: أنماط القيادة:

1 - باعتبار مصدرها:

- قيادة رسمية.

- قيادة غير رسمية.

2 - باعتبار السلوك القيادي:

1 - حسب نظرية الاهتمام بالعمل والعاملين:: 5 أنماط.

مرتكزات السلوك: 1 - الاهتمام بالعمل. ... 2 - الاهتمام بالعاملين.

ا _ القائد السلبي (المنسحب):

- لايقوم بمهام القيادة؛ ويعطي المرؤوسين حرية منفلتة في العمل.

- ضعيف الاهتمام بالعمل والعامين على حد سواء.

- لا يحقق أي أهداف؛ ويغيب الرضا الوظيفي عن العاملين معه.

- تكثر الصراعات والخلافات في العمل.

ب ـ القائد الرسمي (العلمي):

- شديد الاهتمام بالعمل والنتائج.

- ضعيف الاهتمام بالمشاعر والعلاقات مع العاملين, ويستخدم معهم السلطة والرقابة.

ج ـ القائد الاجتماعي (المتعاطف):

- اهتمام كبير بالعنصر الإنساني من حيث الرعاية والتنمية.

- يسعى حثيثاً للقضاء على ظواهر الخلاف بين العاملين.

- اهتمام ضعيف بالعمل والإنتاج وتحقيق الأهداف.

مهارات القيادة وصفات القائد · الصفحة ٥

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

مهارات القيادة وصفات القائدص ٥