- الحديث عن القيادة قديم قدم التاريخ، بينما الحديث عن الإدارة لم يبدأ إلا في العقود الأخيرة ومع ذلك فالقيادة فرع من علم الإدارة.
- تركز الإدارة على أربع عمليات رئيسية هي: التخطيط، التنظيم، التوجيه والإشراف، الرقابة.
- تركز القيادة على ثلاث عمليات رئيسية هي:
أ) تحديد الاتجاه والرؤية.
ب) حشد القوى تحت هذه الرؤية.
جـ) التحفيز وشحذ الهمم.
- القيادة تركز على العاطفة بينما الإدارة تركز على المنطق.
- تهتم القيادة بالكليات " اختيار العمل الصحيح " بينما تهتم الإدارة بالجزئيات والتفاصيل " اختيار الطريقة الصحيحة للعمل ".
- يشتركان في تحديد الهدف وخلق الجو المناسب لتحقيقه، ثم التأكد من إنجاز المطلوب رفقاً لمعايير وأسس معينة.
سادساً: نظريات القيادة:
1) نظرية القيادة الوظيفية:
- دراسة مهام ووظائف القيادة والمعايير المتصلة بها.
- تهتم بتوزيع المسؤوليات والمهام القيادية. "التوجيه، اتخاذ القرارات، التخطيط، التنسيق ".
2) النظرية الموقفية:
- تربط السلوك القيادي بالموقف والظروف المحيطة فمن يصلح للقيادة في مرحلة قد لا يكون مناسباً لمرحلة أخرى وظروف مغايرة. مثل موقف عمر حين علم بموت النبي صلى الله عليه وسلم.
- تحكم هذه النظرية عناصر هي:
1) سمات القائد ... 2) سمات الأتباع. ... 3) سمات الموقف وطبيعة الحالة.
3) النظرية السماتيه / الخصائصية:
- تركز على شخصية القائد وخصائصه وتختلف المعايير في تحديد هذه الخصائص من مجتمع لآخر.
- هناك خمسة أنواع للسمات القيادية هي:
••السمات الجسمية "كالصحة والطول والعرض " مثل قصة طالوت.
••السمات المعرفية " الذكاء، الثقافة، استشراف المستقبل ... الخ ".
••السمات الاجتماعية " فن التعامل، كسب الآخرين، حسن الاتصال ... الخ ".
••السمات الانفعالية " كالنضج الانفعالي، وظبط النفس ... الخ ".
••السمات الشكلية " جمال المظهر، الذوق العام ... الخ ".
4) النظرية التفاعلية / التكاملية: