ل - توصلنا إلى أن علاء الدين مغلطاي إلتقى ببعض المؤرخين القدامى من خلال الرجوع إلى نصوصهم التاريخية التي تتحدث عن تاريخ الخلفاء فقد التزم ذلك مع المؤرخ الطبري (ت 310 هـ).
م - وجدنا المؤلف لم يغفل ذكر دور المؤرخين القدامى الذين اتكأ عليهم.
ن - وجدنا المؤلف يؤكد أكثر من مرة التعاقب الزمني للخلفاء، فراعى التبويب، ووجد هذا الأسلوب رحبا لما يستفيده في هذا المجال.
والذي يعنينا من هذا الأمر هو أن هذا الأسلوب يعتبر شيقا يقرّب النظر والتأمل والإدراك لكل قارئ ومتلق لتاريخ الخلفاء (رضي الله عنهم).
هـ - توصلنا إلى أن المؤلف التمس الجذور التاريخية لشخوص الخلفاء بإلقاء الضوء على دورهم، وتضحياتهم، ومساهماتهم، وحياتهم الحافلة بالسخاء والتضحية والعطاء.
و- وجدنا من خلال دراستنا لمنهج علاء الدين مغلطاي أنه يهمل حوادث ووقائع بعض سني الخلفاء (رضي الله عنهم)، وبهذا العمل خلصنا إلى أنه لم يجد فيها ما يستحق التدوين والذكر فيسقط الحدث والواقعة.
ي - توصلنا إلى أن المؤلف في كتابه تطرق إلى ذكر أحوال وأدوار وتقلبات الأيام التي مرت بالخلفاء (رضي الله عنهم) بأسلوب تاريخي شيق يجعل النفوس تواقة راغبة لمعرفة أخبارهم، ومجرى عهودهم.
وعند الوقوف على هذا الأسلوب يتبين لنا أنه يبقي إضافة جديدة بأسلوب مبسط جلي، وأن يكون جامعا لأغراض كل سامع ومتلق وقارئ لتاريخ الخلفاء بهذا المنحى.
8 - توصلنا إلى أن علاء الدين مغلطاي اتخذ من (التاريخ) وتحليل أحداثه سبيلا لإضفاء بعض الظلالات والإيحاءات التي يرمي من خلالها إلى توضيح وتجسيد سيرة خلفاء الأمة العظام. والنتيجة التي تعنينا من ذلك هي المحاولة الجادة للمؤلف لإبراز دور الخلفاء التاريخي بعيدا عن العاطفة والأساطير، بل بالأسلوب الصادق المعبّر عن الذات والواقع دون أدنى تمييز أو عاطفة، وهي سمة جديدة في مجال كتابة التاريخ وبشكل صحيح أصيل لبناء تاريخ الخلفاء بالوجه المشرق الوضّاء.
9 - كشفت لنا هذه الدراسة أن علاء الدين مغلطاي قد عالج موضوعات تاريخية متعددة، وتعرض لمسائل متنوعة، ومرّ عليها يبسطها برفق ورويّة، ويعالجها