الجد: الشرع يا ولدي هو الذي يحكم على اللهو بأنه مباح أو غير مباح.
ياسر: يا جدي اجتماعنا هذا بريء من المخالفات الشرعية إن شاء الله.
عماد: بل قائم على المخالفات.
ياسر: أنت تبالغ يا عماد؛ نعم أنت تبالغ.
عماد: أين نعيم الجنة؟ وأين لذة الطاعة؟ بل ما هو سرور أهل الجنة وهم في الجنة؟!
الجد: نعم يا ياسر ... لقد صدق أخوك عماد فيما قاله.
عبد العزيز: من أجل ذلك جئناك لنعظ أخانا ياسرًا فيما هو مقدم عليه.
الجد: لقد قال الله – تعالى – يا ولدي: ﴿قَدْ أَفْلَحَ الْمُؤْمِنُونَ * الَّذِينَ هُمْ فِي صَلَاتِهِمْ خَاشِعُونَ * وَالَّذِينَ هُمْ عَنِ اللَّغْوِ مُعْرِضُونَ﴾.
وقال تعالى: ﴿وَإِذَا مَرُّوا بِاللَّغْوِ مَرُّوا كِرَامًا﴾.
عماد: وقال رسول الله - صلى الله عليه وسلم - لمعاذ: «ثكلتك أمك يا معاذ! وهل يكب الناس في النار على وجوههم أو على مناخرهم إلا حصائد ألسنتهم».
عبد العزيز: وقال - صلى الله عليه وسلم -: «إن الرجل ليتكلم بالكلمة لا يرى بها بأسًا يهوي بها سبعين خريفًا في النار».