تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

[1]- الآية (187)، من سورة البقرة.

[2]- أخْرجَه البخاري في كتاب الحَيْض، باب ترك الحائِض الصَّومَ، (1/ 116)، رقم (298).

[3]- أخرجه أبو داود في كتاب الصيام، باب الاستنشاق للصائم، (1/ 721)، رقم (2366)، والتِّرمذي في كتاب الصيام، باب ما جاء في كَرَاهية مُبَالغة الاستنشاق للصائم (3/ 155)، رقم (788)، والنسائي في كتاب الطهارة، باب المبالغة في الاستنشاق (1/ 66)، رقم (87)، وابن ماجَهْ في كتاب الطهارة وسننها، باب المبالغة في الاستنشاق والاستنفار، (1/ 142)، رقم (407)، وابن خُزَيمة في صحيحه، في كتاب الوضوء، (1/ 78)، رقم (150)، وابن حِبَّان في كتاب الطهارة، باب فروض الوضوء (3/ 332)، رقم (1054)، والحاكِم في "مستدركه"، في كتاب الطَّهارة، (1/ 248)، رقم (525)، من حديث لقيط بن صبرة عن أبيه عامر- رضي الله عنه.

[4]- أخرجه الترمذي في كتاب الصيام، باب ما جاء فِيمَن استقاءَ عمدًا، (3/ 98)، رقم (720)، وابن ماجَهْ في كتاب الصيام، باب ما جاء في الصائم يَقِيء (1/ 536)، رقم (1676)، وابن حِبَّان في كتاب الصيام، (8/ 284)، رقم (3518)، والحاكِم في كتاب الصيام (1/ 589)، رقم (1557).

[5]- في "المُغْنِي" (3/ 20).

[6]- أخرجَه البخاري في كتاب التوحيد، باب قوله تعالى: ﴿يُرِيدُونَ أَنْ يُبَدِّلُوا كَلَامَ اللَّهِ﴾ [الفتح: 15]، (6/ 2723)، رقم (7054)، ومسلم في كتاب الصِّيام، باب فضل الصَّوم (2/ 806)، رقم (164).

[7]- الجائفة هي: الطعنة التي تبلغ الجوف، وتنفذ إليه، انظر: "لسان العرب"، مادة (جلف) (9/ 30)، و"المطلع" (1/ 367).

[8]- "البحر الرائق" (8/ 381).

[9]- "بدائع الصنائع" (2/ 106).

[10]- "بدائع الصنائع" (4/ 9)، و (2/ 93)، (2/ 106)، "البحر الرائق" (8/ 381).

[11]- "المدونة" (4/ 566).

[12]- "المدونة" (4/ 566)، "الشرح الكبير" (1/ 524)، "بداية المجتهد" (1/ 212).

[13]- "نهاية المحتاج إلى شرح المنهاج"، لشمس الدين محمد بن أبي العباس أحمد بن حمزة ابن شهاب الدين الرملي، الشهير بالشافعي الصغير، الناشر: دار الفكر للطباعة، بيروت، عام 1404هـ - 1984م، (3/ 165).

[14]- المأمومة: الجراحة الواصلة التي تصل إلى جلدة الدماغ انظر: "المغني" (9/ 647)، وقال في "اللسان": هي التي لا يبقى بينها وبين الدماغ إلا جلدة رقيقة، انظر "لسان العرب"، مادة (شجج) (2/ 303).

[15]- "الكافي" (1/ 352).

[16]- (3/ 36).

[17]- الآية (187)، من سورة البقرة.

[18]- انظر في ذلك مبحث "العلاج بالاستنشاق، وأثره على الصيام"، ليوسف بن عبدالله الشبيلي، قَدَّمَه في الجلسة الثانية من النَّدوة الفِقْهيَّة الأولى، والتي بعنوان: "التداوي بالمستجدات الطِّبية، وأثرها على الصِّيام"، نُشِر من ضمن سلسلة الإصدارات الفقهيَّة، رقم (1)، لموقع الفقه الإسلامي، ص (67)، بِتَصَرُّف.

مفسدات الصيام المعاصرة التي تعم بها البلوى · الصفحة ٢٢

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

مفسدات الصيام المعاصرة التي تعم بها البلوىص ٢٢