تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

[88]- هذا التقسيم ذكره د. أحمد الخليل في بحثه مفطرات الصيام المعاصرة ص (68).

[89]- وممن قال بهذا القول - القول بِعَدم فساد الصوم بالحقن العلاجية الجلدية، أو العضلية، أو الوريدية، الغير مغذية: الشيخ عبدالعزيز بن باز، كما في "مجموع فتاويه" (15/ 257)، والشيخ محمد بن العثيمين، كما في "مجموع فتاويه" أيضًا (19/ 220)، وهو من قرارات المجمع الفقهي، انظر: مجلة المجمع الفقهي، العدد العاشر (2/ 464).

[90]- وهو قول عددٍ منَ العلماء المُعَاصرين، كما في مجلة مجمع الفقه في العدد العاشر (2/ 464)، وهم: الشيخ محمد بخيت، والشيخ محمد شلتوت، والشيخ سيد سابق، وغيرهم.

[91]- مجلة مجمع الفقه في العدد العاشر (2/ 464).

[92]- وهو قول الشيخ عبدالرحمن السعدي؛ كما نقله عنه تلميذه ابن العثيمين في "مجموع فتاويه" (19/ 219)، وتبعه كذلك ابن العثيمين، كما في المرجع السابق، وهو أيضًا قول الشيخ عبدالعزيز بن باز، كما في "مجموع فتاويه" (15/ 258)، وهو كذلك من قرارات المجمع الفقهي، كما جاء في مجلة المجمع في عددها العاشر (2/ 464).

[93]- مجموع فتاوى ابن العثيمين (19/ 219).

مفسدات الصيام المعاصرة التي تعم بها البلوى · الصفحة ٢١

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

مفسدات الصيام المعاصرة التي تعم بها البلوىص ٢١