تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

[31]- "فتح الباري" (4/ 178).

[32]- "فتح الباري" (4/ 178).

[33]- "المحلى" (6/ 204).

[34]- وهو قول الشيخ عبدالعزيز بن باز، كما في مجموعة فتاويه (15/ 275)، ودكتور/ وهبة الزحيلي، كما في العدد العاشر من مجلة مجمع الفقه الإسلامي الدولي (2/ 378)، عام 1997م، واللجنة الدائمة للإفتاء في السعودية (10/ 179).

[35]- انظر المراجع السابقة، ومفطرات الصيام المعاصرة، لأحمد بن محمد الخليل، الناشر: دار ابن الجوزي للنشر والتوزيع، الدمام، السعودية، الطبعة الثانية، عام 1427هـ - 2006م ص (77).

[36]- سبق تخريجه.

[37]- ص (279).

[38]- "مجموع فتاوى الشيخ ابن العثيمين" (19/ 113 - 114).

[39]- الصفاق: هو سطح الجلد الخارجي.

[40]- وممن قال بهذا القول د. محمد الخياط، و د. محمد البار، كما في مجلة مجمع الفقه الإسلامي، العدد العاشر (2/ 290).

[41]- مجلة مجمع الففه الإسلامي، العدد العاشر (2/ 290).

[42]- "الاستذكار" لابن عبدالبر (1/ 125).

[43]- "الشرح الممتع" (6/ 353).

[44]- نفس المرجع السابق.

[45]- نفس المرجع السابق.

[46]- "الشرح الممتع" (6/ 370).

[47]- من كلام د. عادل عبدالقادر قوتة، في بحثه "غسيل الكُلى، وأثره في إفساد الصوم"، المقدم في الجلسة الأولى، من الندوة الفقهية الأولى "التَّداوي بالمُستجدات الطِّبية وأثرها على الصِّيام"، ص (37).

[48]- نفس المرجع السابق.

[49]- الآية رقم (184)، من سورة البقرة.

[50]- الآية رقم (184)، من سورة البقرة.

[51]- الآية رقم (185)، من سورة البقرة.

[52]- الآية رقم (17)، من سورة الفتح

[53]- انظر: ص (29 - 31).

[54]- انظر في ذلك مبحث "العلاج بالاستنشاق وأثره على الصيام"، البحث الطبي للدكتور: عمر بن سعيد العمودي، الجلسة الثانية منَ الندوة الفقهيَّة الأولى، والتي بعنوان: "التَّدَاوي بالمستجدات الطبية، وأثرها على الصيام"، في سلسلة الإصدارات الفقهية، رقم (1)، لموقع الفقه الإسلامي، ص (51).

[55]- انظر: النشرة المُرْفَقة مع هذا الدواء، ومبحث "العلاج بالاستنشاق وأثره على الصيام"، البحث الطبي للدكتور: عمر بن سعيد العمودي، والبحث الفقهي للدكتور/ يوسف بن عبدالله الشبيلي، الذين قدماه في الجلسة

مفسدات الصيام المعاصرة التي تعم بها البلوى · الصفحة ١٨

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

مفسدات الصيام المعاصرة التي تعم بها البلوىص ١٨