المطلب الثالث: المقاربة الصورية
بعد عملتي التنظير والتجريب، ننتقل إلى المقاربة الصورية الشكلية والتقعيدية، بتوظيف الرياضيات والمعادلات المنطقية في شكل قوانين واستنتاجات بغية تعميمها نظرية وتقعيدا. أي: ننتقل من مرحلة التطبيق والإجراء إلى مرحلة الصورنة والتعميم والتقنين.
ومن ثم، تتحول الملفوظات المدروسة تطبيقيا إلى معادلات رمزية محضة، في شكل قوانين صورية ومنطقية وتمثيلات رياضيات، كأن نستخدم - مثلا- الرموز التالية: ز (الزمن)، الجهة (ج)، س (السياق)، المتلفظ (م)، والصيغة (ص)، والوجه (و) ...
ثم نستعين بعلامات الهوية والاختلاف والاستلزام ... مع توظيف كل الأشكال الهندسة الدالة على التمام وعدم التمام فيما يخص تمثيل البنية الزمنية.
مفهوم الجهة في اللسانيات · الصفحة ٢١