تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

الشرور، ونأى بنفسه عن المهانة والتبعية والمشاركة في المخالفة، لأن مجالس الفارهين لا تخلو من معاص وتجاوزات، يحمل تبعاتها العالم الساكت، والمشارك المقلد، وقد قال تعالى عن أهل الإيمان (وَإِذَا سَمِعُوا اللَّغْوَ أَعْرَضُوا عَنْهُ) [القصص: 55]، وقال عن عباد الرحمن (وَالَّذِينَ لا يَشْهَدُونَ

الزُّورَ وَإِذَا مَرُّوا بِاللَّغْوِ مَرُّوا كِرَاماً) [الفرقان: 72]، وقال في التحذير من

المجالس المختلطة والحاوية للمناكر (فَلا تَقْعُدُوا مَعَهُمْ حَتَّى يَخُوضُوا فِي حَدِيثٍ غَيْرِهِ). [النساء: 140].

فهذه نصوص في غاية السطوع والجلالة، تؤكد خطورة المشاركة المحرمة، المذهبة بالسمت والوقار لكل مؤمن، فكيف بالعالم الفقيه، والشيخ الجليل؟!

مفاتن العلم والتفقه · الصفحة ٢٦

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

مفاتن العلم والتفقهص ٢٦