واللسان، حينئذ حق له التأليف والإفادة، وقد يأتي الحفز عن طريق أشياخ أجلة كالبخاري مع شيخه اسحاق بن راهويه، أو تلاميذ بررة جمعوا أمالي وتعليقات، وهذا كثير مع العلماء، وصلحت يوماً أن تكون كتاباً بعد المراجعة والتنقيح.
وما أجمل أن يعرض المؤلف عقله على من هو أنبه منه، وأكثر رسوخاً، ليستبين الطريق، وتختبر الحالة، ويسود التقويم والتصحيح، فيحصل الدفع أو الكف للانتظار إلى ساعة الفرج والفلاح، والله من وراء القصد.
مفاتن العلم والتفقه · الصفحة ٢١