تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

هل نستطيع أن نجرد افبداع من القيم ؟؟ وإذا كان الإبداع خاوياً من القيم العليا فكيف يؤدي دوره التربوي ؟؟ وهل القيم الإسلامية وقدمتها يقف حائلاً دون جدواها وفعاليتها ؟؟ ثم ما هي حدود تلك القيم ؟؟ إن مفهوم الحرية لدى الماركسيين والوجوديين والنفسيين يختلف عن مفهومها لدى الإسلاميين فهل اختلاف التصور مدعاة للحيرة والارتباك والملل والشطط ؟؟

إن اليقين المستمر في قلب المؤمن . يدفع عنه أذى التصورات الخاطئة والأوهام الفلسفية الجانحة، فهو بمأمن من الخلل النفسي والفكري الذي يتعرض له المتحللون من قيم السماء ومبادئها، ولنتساءل عن أي شيء انجلت تلك المعارك الطاحنة بين الفلاسفة القدامى والمحدثين ؟؟ إن جدلهم الصاخب سيظل محتدماً عبر العصور، إلى أن يتبينوا أن الحق كل الحق في منهج الله.

ثم .. إن الأدب الإسلامي لا يستسلم لوهم الغرور حينما يعتقد أن الإبداع الفني أو الأدبي هو الوسيلة المثلى للتربية، فالتربية الصحيحة تترعرع في ظل القدرة الحسنة أولاً، وتنمو في إطار الأسرة المسلمة، المدرسة، والمسجد أيضاً وما الفن إلا وسيلة من الوسائل المكملة أو المدعمة لعملية التربية السليمة متى استقام له الطريق ، واتضحت أمامه الرؤية ، وسار في ركب الدعوة الإلهية التي تنشد السعادة والخير للجميع، ولا قيمة لإبداع يثير التمزق والتشتت في الشخصية ، أو يورثها مزيداً من العلل والأسقام.. والله سبحانه وتعالى هو المبدع الأعظم.. هو البديع ...

مصطلحات جديدة للأدب الإسلامي

مدخل إلى الأدب الإسلامي · الصفحة ١٠٦

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

مدخل إلى الأدب الإسلاميص ١٠٦