تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

وإضافة جبريل إلى الله تعالى في قوله: " من روحنا " من باب إضافة التشريف والتكريم كقوله تعالى في حق آدم: " ونفخت فيه من روحي "

III. جريان أحكام البشرية عليه من الأكل والشرب والولادة والموت والبعث ونحو ذلك، قال تعالى: " ما المسيح ابن مريم إلا رسول قد خلت من قبله الرسل وأمه صديقة كانا يأكلان الطعام " وقال: " والسلام علي يوم ولدت ويوم أبموت ويوم أبعث حيا "

IV. تبرؤ عيسى من فعل النصارى وضلالهم، قال تعالى: " وإذ قال الله يا عيسى ابن مريم أأنت قلت للناس اتخذوني وأمي إلهين من دون الله قال سبحانك ما يكون لي أن أقول ما ليس لي به علم إن كنت قلته فقد علمته تعلم ما في نفسي ولا أعلم ما في نفسك إنك أنت العليم الحكيم .. "

V. إقراره عليه الصلاة والسلام بعبوديته لربه وأنه عبد الله ورسوله، وفي هذا رد على اليهود الذين أنكروا نبوته وزعموا أنه ابن زنى، ورد على النصارى الذين غلوا فيه وجعلوه إلهاً، قال تعالى: " قال إني عبد الله آتاني الكتاب وجعلني نبيا " وقال سبحانه على لسان عيسى: " إن الله ربي وربكم فاعبدوه هذا صراط مستقيم "

مذكرة في أدب الجدل · الصفحة ٣٧

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

مذكرة في أدب الجدلص ٣٧