تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

طلائع بن رزيك

٤٩٥ - ٥٥٦ هـ / ١١٠٢ - ١١٦٠ م

طلائع بن رزيك الملقب بالملك الصالح أَبي الغارات.

وزير عصامي يعد من الملوك، أَصله من الشيعة الإمامية في العراق، قدم مصر فقيرًا، فترقى في الخدم حتّى ولي منية ابن خصيب من أَعمال الصعيد المصري، وسنحت له الفرصة فدخل القاهرة بقوة فولي وزارة الخليفة الفائز الفاطمي سنة ٥٤٩ هـ.

واستقل بأمور الدولة دفعت بالملك الصالح فارس المسلمين نصير الدين ومات الفائز (٥٥٥ هـ) وولي العاضد فتزوج بنت طلائع.

واستمر هذا في الوزارة فكرهت عمة العاضد استيلاؤه على أمور الدولة واموالها فأكمنت له جماعة من السودان في دهليز القصر فقتلوه وهو خارج من مجلس العاضد.

وكان شجاعًا حازمًا مدبرًا جوادًا صادق العزيمة عارفًا بالأدب.

شاعرًا له ديوان (شعر - ط) صغير، ووقف أَوقافًا حسنة ومن أثاره جامع على باب زويلة بظاهر القاهرة وكان لا يترك غزو الفرنج في البر والبحر ولعمارة اليمني وغيره مدائح فيه ومراث.

له كتاب سماه (الاعتماد في الرد عَلى أهل العناد) .

معجم الشعراء العرب · الصفحة ١٥٢٨

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

معجم الشعراء العربص ١٥٢٨