تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

وروى سعيد بن منصور (1/ 110) بسند صحيح أن أم المؤمنين صفية بنت حيي باعت حجرتها من معاوية بمائة ألف.

- وكان معاوية إذا لقي الحسن بن علي يقول: مرحبا وأهلا بابن رسول الله صلى الله عليه وسلم، ويأمر له بثلاث مائة ألف، وكان يلقى ابن الزبير فيقول: مرحبا بابن عمة رسول الله صلى الله عليه وسلم وحواري رسول الله صلى الله عليه وسلم، ويأمر له بمائة ألف.

رواه الأصمعي (البداية والنهاية) والبغوي في المعجم (5/ 370) والآجري (5/ 2468) وابن عساكر (59/ 194) وسنده صحيح.

وانظر حلم معاوية لابن أبي الدنيا (36)

- قال ابن معين (معرفة الرجال رواية ابن مُحْرِز 1/ 141 رقم 756 و2/ 79 رقم 177 والتاريخ رواية الدوري 3/ 367 رقم 1784): حدثنا جرير -يعني ابن عبد الحميد الضبي، عن مغيرة، قال: نهى معاوية أن يُطْعِمَ بالكوفة إلا جعدة بن هبيرة بن أبي وهب.

وأمه أم هانئ بنت أبي طالب.

قلت: فيكون عليٌّ رضي الله عنه خالَه.

- وروى ابن سعد ويعقوب الفسوي في المعرفة (1/ 492) بسند صحيح أن معاوية بعث إلى ابن عمر بمائة ألف.

ولذلك قال أبوالدرداء: لا رخاء بعد معاوية.

رواه ابن أبي عاصم في الآحاد والمثاني (1/ 382) والطبراني في الكبير (مجمع الزوائد 9/ 25) وابن عساكر (59/ 152) وقال الهيثمي: إسناده حسن، وهو كما قال.

معاوية رضي الله عنه · الصفحة ٨٠

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

معاوية رضي الله عنهص ٨٠