وروُي عنه أنه قضى عن عائشة رضي الله عنه ثمانية عشر ألف دينار (الفسوي في المعرفة 2/ 410 وابن عساكر 59/ 191 بسند صحيح)، وبعث معاوية مرة إليها بمائة ألف (ابن أبي شيبة 6/ 90 ابن أبي عاصم 1/ 376 والمستدرك 4/ 13 الحلية 2/ 47 المستجاد من فعلات الأجواد 37 ابن عساكر 59/ 192)، وأنه أرسل لها هدية فقبلتها (ابن أبي شيبة 6/ 90)، وانظر الحلية (2/ 48)، ودخل الحسن بن علي على معاوية، فقال معاوية: لأجيزنّك بجائزة لم يُجزها أحد كان قبلي، فأعطاه أربع مائة ألف (وفي بعض المصادر أربعمائة ألف ألف، ولعله تكرر سهوا)، ومما أقطع الحسن بن علي عين صيد (فتوح البلدان للبلاذري ص366)، وأعطى ابن عباس مرة ألف ألف من بين عَروض وعين، وقال له: اقسمه على أهلك. (انظرها في الآحاد والمثاني 1/ 374 و376 وأنساب الأشراف للبلاذري 2/ 399 والأوائل لأبي عروبة 168 والزيادات على المكارم وذكر الأجواد للطبراني 90 وتاريخ ابن عساكر 59/ 192 و197 ومشيخة ابن البخاري 2/ 1084 والسير 3/ 154 و155)
وقصة النعمان بن بشير لما قدم إليه الأنصار فقال لهم: خذوا لسان الأخطل القائل واللؤم تحت عمائم. (الإشراف لابن أبي الدنيا 22)،
وروى الطبراني في الزيادات في المكارم وذكر الأجواد (40): حدثنا عبد الله بن وهيب، حدثنا محمد بن أبي السري، حدثنا محمد بن ضمرة، عن علي بن أبي حَمَلَة، عن أبي حفصة الحَبَشي، قال: رأيتُ الأشعث بن قيس بصفين، جاء فوقف على معاوية، فقال: يا معاوية، خل بيننا وبين الماء، قال: نعم يا أبا محمد، ألا ندعو لك بشراب؟ فدعا له معاوية بشراب سويق. [قال]: فشرب ثم انصرف.
قلت: وهذا أعجب ما يكون بين متحاربين، إلا أن تكون لغير الدنيا، وانظر تهذيب الكمال (3/ 292) نقلا عن كتاب صفين لعبد الله بن أحمد، وابن عساكر.