وروى أبوالعرب التميمي عن وكيع قال: كأن النبي الذي بالكوفة غير النبي الذي أرسله الله. (ورقة بخط أبي العرب بالمكتبة العتيقة بالقيروان، نقلها المستشرق ميكلوش موراني)
وروى حرب الكرماني آخر باب في الروافض من المسائل (ص438): ثنا محمد بن قدامة، ثنا ابن علية، عن ابن عون، قال: سمعت إبراهيم يقول: احذروا هؤلاء الكذابين.
وقال أبوبكر بن عياش عن مغيرة: لم يكن يصدق على علي إلا أصحاب عبد الله. (المعرفة والتاريخ 2/ 775)
قال ابن معين (معرفة الرجال رواية ابن محرز 2/ 156 رقم 493): حدثناه الأصمعي، عن الوليد بن قشعم، قال: قال معاوية: ما كان في الشباب فلم تكن فيَّ ثلاث: لم أكن نُكَحَةً، ولا صُرَعَةً، ولا سبّاً.
قال الآجري في السؤالات (2/ 50 - 51 رقم 1086): سمعت أبا داود قال: سمعت سليمان بن حرب يقع في معاوية. وسمعت أبا داود يقول: استأذن عارم على عبد الله بن داود، فقال: ادخل؛ إن لم يكن معك سليمان بن حرب.
وسمعت أبا داود يقول: كان بشر بن الحارث لا يُكَلِّمُ سليمان بن حرب، لأنه تكلم في معاوية. (1)
(1) وقد كان بشر رحمه الله -وهو من سادات الزهاد والعُبّاد المتمسكين بالسُنَّة- يقول: أَوْثقُ عَملي في نفسي حُبُّ أصحابِ محمدٍ صلى الله عليه وسلم.
رواه أبونعيم في حلية الأولياء (8/ 338) بسند صحيح.
وروى الدينوري في المجالسة (5/ 412 رقم 2288) وابن عساكر () وابن قدامة في المتحابين في الله (9) عن بشر بن الحارث أن الفضيل بن عياض قال: بلغني أن الله تبترك وتعالى قد حجز التوبة عن كل صاحب بدعة، وشرُّ أهل البدع المُبغضون لأصحاب النبي صلى الله عليه وسلم. قال بشر: ثم التفت إليَّ فقال لي: اجعل أوثق عملك عند الله حبَّك أصحابَ نبيِّه، فإنك لو قَدِمْتَ الموقف بمثل قراب الأرض ذنوبا غفرها الله لك، ولو جئت الموقف وفي قلبك مقياس ذرة بُغضاً لهم لما نفعك مع ذلك عمل.
وروى الدينوري (6/ 397 رقم 2816) ومن طريقه ابن عساكر (10/ 194) عن بشر بن الحارث قوله: نظرتُ في هذا الأمر، فوجدتُ لجميع الناس توبة إلا من تناول أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم، فإن الله عز وجل حجز عنهم التوبة.
وروى ابن أبي حاتم في مقدمة الجرح والتعديل (1/ 69) أن سفيان بن سعيد الثوري أُصيب بأخ له يُسَمَّى عمر، وكان مُقَدَّماً، فلما سَوَّوْا عليه قبره قال: رحمك الله يا أخي، إنْ كُنْتَ لَسَليم الصَّدْرِ للسَّلَف ..
وسنده صحيح أيضا.