حدثني محمد بن يحيى ثنا سفيان عن الزهري قال إذا أوغل الحديث هناك يعني العراق فاردد به.
حدثني سعيد بن أسد حدثنا ضمرة عن رجاء بن أبي سلمة عن الزهري قال لا يزال يعرف الحديث ما لم يقل هاهنا وأومأ بيده إلى العراق.
حدثنا أبو النعمان محمد بن الفضل حدثنا حماد بن زيد والنعمان بن راشد قال سمعت الزهري يحدث حديث المجذوم فقلت يا أبا بكر من حدثك قال أنت حدثتنيه ممن سمعته قلت من رجل من أهل الكوفة قال أفسدته إن في حديث الكوفة دعاءا كثيرا
وقال الفسوي: حدثنا العباس حدثنا سليمان بن أيوب الهاشمي عن إبراهيم بن سعد قال لولا أحاديث تأتينا من قبل المشرق ننكرها ما كتبت حديثنا ولا أذنت في كتابته.
(المعرفة 2/ 762)
وقال الترمذي: سمعت الجارود يقول: سمعت وكيعا يقول: لولا جابر الجعفي لكان أهل الكوفة بغير حديث. (الجامع، المعروف بالسنن رقم 206) وسنده صحيح.
وجابر ترك حديثه غالب الأئمة.
ومضى قول الحسن رضي الله عنه فيهم
وروى الفسوي (2/ 775) عن المغيرة بن مقسم، قال: لم يكن يصدق على علي إلا أصحاب عبد الله.
وروى (2/ 776) بسند صحيح عن الأعمش، قال: قال شريح: سمعنا قبل أن تلطخ الأحاديث.
مقدمة الميزان واللسان