تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

2 - باب: سيد الاستغفار

2282 - (خ) عَنْ شداد بْنِ أَوْسٍ، عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: (سَيِّدُ الِاسْتِغْفَارِ (1) أَنْ تَقُولَ: اللَّهُمَّ! أَنْتَ رَبِّي لَا إِلَهَ إِلَّا أَنْتَ، خَلَقْتَنِي وَأَنَا عَبْدُكَ، وَأَنَا عَلَى عَهْدِكَ وَوَعْدِكَ مَا اسْتَطَعْتُ،، أَعُوذُ بِكَ مِنْ شَرِّ مَا صَنَعْتُ، أَبُوءُ لَكَ بِنِعْمَتِكَ، عَلَيَّ (2)، وَأَبُوءُ لَكَ بِذَنْبِي (3) فَاغْفِرْ لِي، فَإِنَّهُ لَا يَغْفِرُ الذُّنُوبَ إِلَّا أَنْتَ.

قَالَ: وَمَنْ قَالَهَا مِنَ النَّهَارِ مُوقِنًا بِهَا، فَمَاتَ مِنْ يَوْمِهِ قَبْلَ أَنْ يُمْسِيَ، فَهُوَ مِنْ أَهْلِ الْجَنَّةِ، وَمَنْ قَالَهَا مِنَ اللَّيْلِ وَهُوَ مُوقِنٌ بِهَا، فَمَاتَ قَبْلَ أَنْ يُصْبِحَ، فَهُوَ مِنْ أَهْلِ الْجَنَّةِ). [خ 6306]

3 - باب: (لجاء بقوم يذنبون فيستغفرون)

2283 - (م) عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ قَالَ: قَالَ رسول الله صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: (وَالَّذِي نَفْسِي بِيَدِهِ! لَوْ لَمْ تُذْنِبُوا لَذَهَبَ اللهُ بِكُمْ، وَلَجَاءَ بِقَوْمٍ يُذْنِبُونَ، فَيَسْتَغْفِرُونَ اللهَ، فَيَغْفِرُ لَهُمْ). [م 2749]

2282 - (1) (سيد الاستغفار): لما كان هذا الدعاء جامعًا لمعاني التوبة كلها استعير له اسم السيد، وهو في الأصل الرئيس الذي يقصد في الحوائج، ويرجع إليه في

الأمور.

(2) (أبوء لك بنعمتك علي): أي: أعترف بنعمتك.

(3) (وأبوء لك بذنبي): أي: وأعترف لك بذنبي.

(ت) أطلق الرسول صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ على هذا الدعاء اسم " سيد الاستغفار " لأنه أعظم صيغ الاستغفار، فعلى المسلم الدعاء به صباحا ومساءً حَتَّى يحوز على الْفضل الذي ذكره الحديث الشريف.

(2/ 324)

معالم السنة النبوية 02

معالم السنة النبوية · الصفحة ٨٠٨

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

معالم السنة النبويةص ٨٠٨