! وفي رواية لهما: قَالَ: جَاءَ رَجُلٌ إِلَى النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَقَالَ: الرَّجُلُ يُقَاتِلُ حَمِيَّةً (2)، وَيُقَاتِلُ شَجَاعَةً، وَيُقَاتِلُ رِيَاءً، فَأَيُّ ذَلِكَ فِي سَبِيلِ اللهِ؟ قَالَ: (مَنْ قَاتَلَ لتكون كلمة الله هِيَ الْعُلْيَا، فَهُوَ فِي سَبِيلِ اللهِ). [خ 7458]
2102 - (م) عَنْ جُنْدَبِ بْنِ عَبْدِ اللهِ الْبَجَلِيِّ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: (مَنْ قُتِلَ تَحْتَ رَايَةٍ عُمِّيَّةٍ (1)، يَدْعُو عَصَبِيَّةً، أَوْ يَنْصُرُ عَصَبِيَّةً، فَقِتْلَةٌ جَاهِلِيَّةٌ). [م 1850]
11 - باب: بيان الشهداء
2103 - (ق) عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ رَضِيَ اللهُ عَنْهُ: أَنَّ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ: (الشُّهَدَاءُ خَمْسَةٌ: الْمَطْعُونُ (1)، وَالْمَبْطُونُ، وَالْغَرِقُ، وَصَاحِبُ الْهَدْمِ، وَالشَّهِيدُ فِي سَبِيلِ اللهِ). [خ 2829 (653) / م 1914]
2104 - عَنْ عُقْبَةَ بْنِ عَامِرٍ: أَنَّ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ: (خَمْسٌ مَنْ قُبِضَ فِي شَيْءٍ مِنْهُنَّ فَهُوَ شَهِيدٌ: الْمَقْتُولُ فِي سَبِيلِ اللهِ شَهِيدٌ، وَالْغَرِقُ فِي سَبِيلِ اللهِ شَهِيدٌ، وَالْمَبْطُونُ فِي سَبِيلِ اللهِ شَهِيدٌ، وَالْمَطْعُونُ فِي سَبِيلِ اللهِ شَهِيدٌ، وَالنُّفَسَاءُ فِي سَبِيلِ اللهِ شَهِيدٌ). [ن 3163]
! صحيح.
(2) (حمية): هي الأنفة والغيرة والمحاماة عن العشيرة.
2102 - (1) (عمية): قالوا: هي الأمر الأعمى، لا يستبين وجهه كالقتال عصبية.
2103 - (1) (المطعون): هو: الذي يموت بالطاعون. و (المبطون): صاحب داء البطن وهو الإِسهال. و (الغرق): الذي يموت في الماء (وصاحب الهدم) والذي مات تحته.
(2/ 263)
معالم السنة النبوية 02