تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

مِنْ غَزْوَةِ تَبُوكٍ، حَتَّى إِذَا أَشْرَفْنَا عَلَى الْمَدِينَةِ قَالَ: (هَذِهِ طَابَةُ، وَهَذَا أُحُدٌ، جَبَلٌ يُحِبُّنَا وَنُحِبُّهُ). [خ 4422 (1481) / م 1392]

2076 - (خ) عَنْ أَنَسٍ رَضِيَ اللهُ عَنْهُ: أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ كَانَ إِذَا قَدِمَ مِنْ سَفَرٍ، فَنَظَرَ إِلَى جُدُرَاتِ (1) الْمَدِينَةِ، أَوْضَعَ (2) رَاحِلَتَهُ، وَإِنْ كَانَ عَلَى دَابَّةٍ حَرَّكَهَا، مِنْ حُبِّهَا. [خ 1886 (1802]

! وفي رواية:. . . فَأَبْصَرَ دَرَجَاتِ (3) الْمَدِينَةِ. . . . [خ 1802]

2077 - (خ) عَنْ عُمَرَ رَضِيَ اللهُ عَنْهُ، قَالَ: اللَّهُمَّ ارْزُقْنِي شَهَادَةً فِي سَبِيلِكَ، وَاجْعَلْ مَوْتِي في بَلَدِ رَسُولِكَ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ. [خ 1890]

7 - باب: فضل الصلاة في المسجد النبوي ومسجد قباء

[انظر: 1074، 1075، 1079 - 1081]

8 - باب: ما جاء في دور المدينة

2078 - عَنْ زَيْنَبَ: أَنَّهَا كَانَتْ تَفْلِي رَأْسَ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، وَعِنْدَهُ امْرَأَةُ عُثْمَانَ بْنِ عَفَّانَ (1)، وَنِسَاءٌ مِنَ الْمُهَاجِرَاتِ، وَهُنَّ يَشْتَكِينَ مَنَازِلَهُنَّ، أَنَّهَا تَضِيقُ عَلَيْهِنَّ وَيُخْرَجْنَ مِنْهَا، فَأَمَرَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَنْ

2076 - (1) (جدرات): جمع جُدُر، وهو جمع جدار.

(2) (أوضع): أسرع، والإيضاع: السير السريع.

(3) (درجات): جمع درجة، والمراد: الطرق المرتفعة. وفي بعض الروايات: (دوحات): جمع دولة وهي الشجرة العظيمة.

قال الخطابي: فأما توريثه الدور نساء المهاجرين خصوصًا، فيشبه أن يكون ذلك على معنى القسمة بين الورثة، وإنما خصصهن بالدور لأنهن بالمدينة غرائب لا عشيرة لهن بها، فجاز لهن الدور لما رأى من المصلحة في ذلك. اه ـ مختصرًا

2078 - (1) في رواية الْمسند: امرأة عثمان بن مظعون، ولعلها الصواب.

(2/ 253)

معالم السنة النبوية 02

معالم السنة النبوية · الصفحة ٧٣٧

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

معالم السنة النبويةص ٧٣٧